محمد الكرمي
95
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول
فصل النقاط الرئيسية في البحث ( 1 ) هل ظاهر كلام الشارع أو غيره حجة في تعيين مراده أولا . ( 2 ) هل القرآن محرف أولا . ( 3 ) وهل القراءات السبع أو العشر متواترة عن صاحب الشرع أولا . ( 4 ) هل قول اللغوي حجة بالخصوص أولا . ( 5 ) الاجماع المنقول بخبر الواحد حجة أو ليس بحجة . ( 6 ) وهكذا نقل التواتر هل يكون حجة كتحصيل التواتر أولا ( 7 ) وهل الشهرة في الفتوى حجة بالخصوص أو ليست بحجة . لا شبهة ان التفاهم العمومي بين أهل اللسان قائم باللغات الموضوعة فيما بينهم للهدف المزبور فواضع اىّ لغة تفرض انما استهدف بها أن تكون بمفرداتها وتراكيبها قائمة بكشف الغرض المنقدح في النفس حيث يراد ابداؤه وليس في وضع اللغات هدف وراء ذلك كما أن وضع خطوط الكتابة انما استهدف به بيان نفس المقاصد المومأ إليها بوسيلتها للبعيد عن التخاطب أو الممنوع منه بمانع وان يكن في وضع المبهمات هدف فهو خصوصي للغاية ولا يجوز استعمالها الا لمبرر معقول فمن هنا كان انعقاد الظهور للألفاظ وخطوط الكتابة الحاكية عنها من اللوازم الغير المنفكة الا بصارف صريح وكان اتباع ظاهر اىّ كلام يفرض لازما وكان الظهور في نفسه حجة قاطعة لا تقبل فيها المعاذير الا عن مصادر غير مردودة ولا فرق في ظواهر الكلام بين أن تكون في خطاب الناس بعضا مع بعض أو في كلام اللّه لهم أو في كلام الأنبياء والأوصياء والعلماء والوعّاظ وهلمّ جرا لان الباعث إلى ذلك كله امر واحد وهو التفهيم والتفهم فالاعتراف بطرف دون آخر تبعيض لا عن مدرك وطرد للأوضاع إلى الاهمال وهو غير جائز منطقا فكما ان لكلام الناس بعضا مع